الساعات

الساعات الكهربائية

       تشمل الساعات الكهربائية تلك العاملة بالبطارية، ونظيرتها العاملة بالتيار الكهربائي؛ وتحصل الساعات المدارة بالتيار الكهربائي على القدرة اللازمة لإدارتها، من مخرج مصدر التيار. وتكاد جميع الساعات الرقمية، التي صُنعت منذ الثلاثينيات من القرن العشرين، تُعَدّ نماذج للساعات الكهربائية.

       يحتوي معظم الساعات العاملة بالبطارية، على عجلة توازن، أو بندول، ينظم سرعتها. كما يحوي في بعضها قضيباً صغيراً، من بلورة الكوارتز، أو شوكة اهتزازية صغيرة جداً، مهمتها تأمين عملية المواءمة. وتنشِّط البطارية الشوكة الاهتزازية، التي تهتز، بدورها، بترددات عالية ومنتظمة. وتعمل آلية التقسيم، في الساعات ذات الشوكة الاهتزازية، على تغيير عدد الاهتزازات إلى سرعات منتظمة لعجلات التروس. وفي ساعات الكوارتز، أي الساعات المبنية على بلورة الكوارتز، تضطلع دائرة كهربائية معقدة، بتحويل عدد الاهتزازات إلى معلومات دقيقة عن الوقت. وتنظم عملية إظهاره. ومعظم ساعات الكوارتز دقيقة أو مضبوطة، حتى إن اختلالها، لا يتجاوز 60 ثانية، في العام.

       يوفر التيار الكهربائي القدرة للساعات العاملة به، وينظم سرعتها. وهو يغير اتجاهه بمعدل 120 مرة، في الثانية. وتحصي الأجهزة المتكاملة، أو المحرك، التغيرات في اتجاه تدفق التيار؛ وتنظم، بمقتضاها، عملية إظهار الوقت.

       ويُدار معظم الساعات الرقمية بالتيار الكهربائي. وتطبع الأرقام، في بعض هذه الساعات، على أقراص مثقَّبة، أو أسطوانات دوارة، أو شريط متحرك. وبعض ساعات الكوارتز، هي ذات أداة إلكترونية لإظهار الأرقام. ولأدوات عرض الأرقام أو إظهارها، أشكال متنوعة، كالبلورات السائلة، وإشعاع الضوء من صمام كهربائي ثنائي. وتستخدم أداة عرض الأرقام بوساطة البلورات السائلة، أرقاماً، تعكس الضوء من حولها. أما أداة عرض الأرقام بوساطة إشعاع الضوء من صمام ثنائي، فلها أرقام، تتشكل بوساطة أجهزة إلكترونية، تعطي ضوءاً، وتعرف بالصمامات الثنائية.

 

المصدر : مقاتل من الصحراء

www.mokatel.com

العودة إلى الصفحة الرئيسية 

مع تحيات موقع الأرقام