كتاب / مواقع الحروف

(لدراسة الآية القرآنية وما فيها من إعجاز الترتيب القرآني)

(الجزء الأول)

سورة الطلاق

                                    

المعلومات  الأساسيـة :

رقم ترتيب السورة : 65                    عدد آيات السورة : 12  

رقم الآية : 12        

عدد كلمات الآية : 25

عدد الحروف الهجائية الواردة في الآية : 23

تمهيــــد  :

تتحدث الآية عن قدرة الله التامة وسلطانه العظيم وعلمه المطلق , وتذكر من خلقه سبع  سماوات وسبع أرضين

 (  سبع سمٰـوٰ ت  ومن  الأرض مثلهن ) ما يعنينا هنا هو : ذكر العدد  7  في الآية ..

والأسئلة المطروحة هنا : 

ما الحكمة من ذكر العدد : 7 في الآية ؟  لماذا العدد 7 وليس 8 أو 6 أو غير ذلك ؟  ولماذا في هذه السورة وفي هذا الموقع ؟  هل للعدد 7 مهمة ما , وظيفة ما يؤديها هنا ؟  هل للعدد 7 علاقة بترتيب سور القرآن وآياته ؟ هل نجد في الآية موضوع البحث إشارات لهذا العدد تعيننا على فهم الدور  الذي يؤديه وجوده على النحو الذي هو عليه في الآية ؟ ماذا يمكن أن يكشف لنا ذكر العدد 7  هنا من أسرار ؟

( هذه الأسئلة ونحوها يمكن طرحها  عند تحليلنا لأي آية قرآنية )

نكرر التذكير بان الخطوة الأولى في عملنا هذا : تدوين المعلومات الأساسية التي تدل على  رقم ترتيب  السورة وعدد آياتها , ورقم ترتيب الآية في السورة وعدد كلماتها وعدد الحروف الهجائية الواردة في الآية . وهذا ما قمنا به فعلا , والمدون في الصفحة السابقة ....

 

1- الإشارات إلى العدد  7 :

 نلاحظ  الإشارة الأولى إلى العدد 7   في :

 رقم ترتيب سورة الطلاق : 65

 رقم ترتيب الآية            : 12

 كما نرى : إن  مجموع العددين  الدالين على موقع ترتيب    السورة            وموقع ترتيب الآية : 77...

الإشارة هنا لم تأت لتشير إلى العدد 7   فقط , بل إلى : 7 و 7  .

كأن العدد هنا يقول : "  سبع سٰمـوٰ ت   ومن  الأرض مثلهن " . إشارة في غاية الوضوح .

( ودلالة هذه الإشارة أن مجيء ترتيب سورة  الطلاق في موقعها هذا الذي هي فيه  ,   ومجيء الآية في موقعها في السورة , كان بقصد وهدف وحكمة ولكل ذلك دلالاته والتي نكشف منها الآن  ما يدل على أن ترتيب سور القرآن وآياته هو من عند الله , وأن هذا الترتيب سيكون معجزة هذا العصر. ترتيب سور وآيات القرآن سيوفر   الأدلة الكافية على إعجازه ومصدره , ويرد على كل ما أثير حوله من الشبهات والافتراءات الباطلة   ).

 

2- ترتيب سورة الطلاق  :

الإشارة إلى العدد 7 , والتي تؤكد الإشارة الأولى وتزيدها وضوحا , وتزيدنا يقينا , نجدها في موقع سورة الطلاق  :

سورة الطلاق هي السورة رقم 65 في ترتيب المصحف , ذلك يعني أنها إحدى سور النصف الثاني من القرآن ( النصف الثاني : السور السبع والخمسون الأخيرة في ترتيب المصحف )  , ومن السهل أن نستنتج من ذلك أن عدد السور المرتبة قبلها : 7  ( ذوات الأرقام : 58/59/60/61/62/63/64 ) وأن عدد السور المرتبة بعدها وحتى النهاية : 49 سورة , أي : 7 × 7  .

إشارة في غاية الدقة والإحكام  , نحن أعجز  من أن نصفها بما تستحق , لقد رتبت سورة الطلاق في موقع يترتب عليه أن يأتي قبلها من السور  7 , وان يأتي بعدها عدد من السور هو: 7 × 7  . ( الإشارة المركبة إلى العدد 7 ) .

.. فأي دليل بعد على أن ترتيب سور القرآن وآياته ترتيب الهي معجز ؟ أي عاقل يمكن أن يزعم أن ترتيب القرآن من عمل الصحابة    واجتهادهم مجردا من الرعاية الإلهية الدائمة والفاعلة الحقيقية  .؟

والعلاقة هنا أيضا تشير إلى العدد 7 مكررا :  7 و 7  " سبع سٰمـوٰ ت   ومن الأرض  مثلهن  "  .

 

3-  إعجاز الترتيب   :

الشكل التالي يوضح موقع ترتيب سورة الطلاق في المصحف :

 

                عدد السور قبلها       سورة الطلاق         عدد السور بعدها  

  مجموع              7                    1                         49

الآيــات           113                  12                      1007

 

( 113  + 12 + 1007 = 1132  مجموع الآيات في النصف الثاني من القرآن: السور السبع والخمسون الأخيرة في ترتيب المصحف ) .

ماذا نلاحظ في موقع ترتيب سورة الطلاق ؟

 

ﺃ- إن عدد السور المرتبة قبلها  7 وعدد السور المرتبة بعدها 49 أي: 7×7 .

( الإشارة إلى العدد 7 والى 7 و 7 " سبع سمٰـوٰ ت ومن الأرض مثلهن " .

ب-إن مجموع أعداد الآيات في السور السبع المرتبة قبل سورة الطلاق : 113 آية  ..

  من الملاحظ في سورة الطلاق أن :

رقم ترتيب سورة الطلاق  : 65

عدد كلمات الآية موضوع البحث : 25

عدد الحروف الهجائية الواردة في الآية : 23

المجموع :   113  .  ( 65 + 25 + 23 ) .

 

( تشير هذه العلاقة إلى أن هذه الأعداد صحيحة لم يدخلها تبديل ولا تغيير

وان أعداد الآيات في السور السبع محسوبة ومحددة على هذا النحو لتؤدي الإشارة المتبادلة  مع رقم ترتيب السورة وعدد كلمات الآية , وعدد الحروف الهجائية الواردة فيها ,  كل من هذه الأعداد دليل على صحة الأعداد الأخرى )

( وبصورة واضحة : إن مجيء سورة الطلاق في موقعها الذي هي عليه , ومجيء الآية في موقعها الذي هي عليه في السورة  , ومن عدد من الكلمات محدد ب : 25 كلمة  ومن عدد من الحروف الهجائية محدد ب : 23 حرفا ليس مصادفة  , لقد جاء كل ذلك ليكون دليلا على صحة الأعداد في السور السبع ,   كما أن عدد الآيات في السور السبع دليل على صحة الأعداد الأخرى , وكل ذلك دليل قاطع على إعجاز القرآن في ترتيبه ) .

 

4- العدد  1007  :

العدد 1007  هو مجموع أعداد الآيات في السور ال 49 التي جاءت في ترتيب المصحف بعد سورة الطلاق , والإشارة إلى العدد 7 : تظهر في الرقم الأول فيه .ومن الملاحظ في العدد 1007  أنه حاصل ضرب :  19  × 53 

ماذا في ذلك ؟

العدد 19 هو مجموع العددين : 12عدد آيات سورة الطلاق .                               

والعدد: 7   العدد الذي تذكره الآية. (1)

( نلاحظ أن من بين آيات سورة الطلاق آيتان تتألف كل منهما من 19 كلمة , هما الآيتان 12 و 7 .. إشارة مؤكدة للإشارة السابقة  ودليل عليها ).

أما العدد : 53   فهو حاصل طرح العددين : 65  رقم ترتيب السورة  ,

                                 والعدد        : 12 عدد آيات السورة  .

( ملاحظة : للبسملة " بسم الله الرحمن الرحيم " نظام خاص في القرآن – غير معروف – باعتباره يصبح مجموع أعداد الآيات في السور السبع المرتبة قبل سورة الطلاق : 114 آية  , بعدد سور القرآن الكريم : أي 19 × 6 ,  مما

يشكل حالة من التوازن والتناسق مع مجموع أعداد الآيات في السور المرتبة  

بعد  سورة الطلاق  والذي  هو : 19 × 53  .والفرق بين المجموعين : 1007 و 114 والذي هو 893  ( 19 × 47 ) : هو مجموع أرقام السور فردية الآيات في النصف الأول من القرآن  .. ومن الملاحظ أيضا أن مجموع أعداد الآيات في السور السبع والخمسين الأخيرة( 57 ) في   ترتيب المصحف ( النصف الثاني من القرآن ) والذي  هو : 1132  آية يختزن الإشارة إلى العدد  7  والماثلة في مجموع الأرقام المكونة له ( 2 +3 +1 +1  ) , وتلك إشارة إلى التدبر في العدد 7  والعدد 1132 :.....  وبيان كل هذا في دراسة تالية إن شاء الله  ). 

 

5- ومن الإشارات الملاحظة إلى العدد 7  :

عدد كلمات الآية موضوع بحثنا 25   كلمة و نلاحظ في هذا العدد انه يتألف من الرقمين 5 و 2  ويشير مجموعهما إلى العدد 7 .

ومن الإشارات أيضا : أن مجموع العددين : 12 رقم ترتيب الآية - وهو كذلك عدد آياتها-   , والعدد  23 : مجموع الحروف الهجائية الواردة في الآية: 35  أي : 5 × 7   .

 

مـواقع  الحـــروف   :

 

يتم تنفيذ هذه الخطوة – كما أسلفنا – بحصر عدد الحروف الهجائية الواردة في الآية موضوع البحث حسب تسلسل ورودها في الآية , واستبعاد المكرر , وحين يتم ذلك يعطى كل حرف الرقم الدال على موقع ترتيبه في تسلسل الحروف , يكون هذا الرقم   صورته العددية ( الرمز ) .

باتباع هذه الخطواتٰ جاءت مواقع الحروف وعددها 23 حرفا    في الآية على النحو التالي  :

 

  ا

  ل

هـ

 ذ

 ي

 خ

 ق

 س

 ب

 ع

 م

 و

 ت

  1   

  2

  3

  4

 5

 6

 7

 8

 9

10  

11       

12

13

 

  ن

  ر

 ض

 ث

 ز

 ك

 ش

  د

 ح

 ط

14

15

16

17

18

19

20

21

22

23

 

السؤال : ماذا نجد في ترتيب هذه الحروف وعددها ؟

 

1- تتألف الآية من مقطعين رئيسين :

 

الأول :﴿ الله  الذي خلق  سبع  سمٰـوٰ ت  ومن الأرض مثلهن   يتنزل  الأمر بينهن   ﴾

يتألف المقطع الأول من 11 كلمة و : 46 حرفا  , نصف عدد الحروف في الآية  ( عدد حروف الآية : 92 حرفا ) , ويشير مجموع العددين 11 و 46  (11+46)إلى عدد سور النصف الثاني من القرآن  والذي هو : 57  ..

كما أن العدد : 46 يختزن الإشارة إلى عدد الحروف الهجائية  الواردة في الآية , فعددها 23 حرفا , والعدد 46 يساوي : 2 × 23 .

 

ومن الملاحظ أن حاصل طرح العددين 46 و 11 والذي هو : 35 , هو العدد نفسه الذي يسجله العددان : 12  رقم ترتيب الآية  , والعدد 23 : عدد الحروف الهجائية الواردة في الآية ( 12 + 23 )   .

 

2- المقطع الثاني في الآية  :

﴿   لتعلموا  أن  الله  على كل  شيء  قدير  وان الله  قد  أحاط  بكل  شيء علما    ﴾ .

يتألف هذا المقطع من 14  كلمة  , والإشارة في هذا العدد إلى العدد 7 واضحة  فالعدد 14 يساوي : 2 × 7 ..

عدد حروف هذا المقطع  46 حرفا , نصف عدد الحروف في الآية  , والعدد 46 يساوي : 2 × 23 , والعدد 23 هو عدد الحروف الهجائية الواردة في  الآية  . ومن الملاحظ هنا  أن العدد  46  هو الصورة  المعكوسة  للعدد 64 , العدد 64 : عدد سور القرآن التي جاء ترتيبها في المصحف قبل سورة الطلاق ..والإشارة البعيدة هنا : دعوة إلى التدبر في العدد 64   , وحينما نفعل ذلك سنكتشف   واحدا من أهم الأعداد في  بناء الترتيب القرآني .. وبيان ذلك في غير هذه الدراسة  ) .

 

3 –عدد الحروف الهجائية الواردة في الآية : 23 حرفا

 

18 حرفا وردت في المقطع الأول من الآية , مجموع الأرقام الدالة على مواقعها : 171  : عدد يختزن الإشارة إلى العدد 7 على نحو ما ....

5  أحرف   أضافها المقطع الثاني  وهي :

                         : ك     ش      د       ح         ط

مواقع    الحروف     :19     20     21     22        23

المجموع               :     105   =  15 ×  7

                         :    الإشارة أيضا  إلى العدد : 7

 

4-  مواقع الحروف في المقطع :

﴿الله   /   الذي  خلق  /   سبع  سٰمـوٰ ت    / ومن   الأرض مثلهن  ﴾

عدد الحروف الهجائية الواردة في  هذا المقطع : 17  حرفا .. هي على النحو التالي : 

الله ........................ثم سبع كلمات, اكتفي   بالإشارة إلى عدد الحروف الهجائية في الكلمات السبع  وهو : 17حرفا  , لاحظ أن عدد كلمات المقطع 7 كلمات + لفظ الجلالة , والعدد 17 يتألف من الرقمين 7و 1 .

مواقع الحروف في :

الذي خلق            :   ا    ل    ذ     ي     خ        ق

                          1    2   4      5     6        7

                            المجموع  : 25

سبع سمٰـوٰ ت      :    س     ب     ع      م      و      ت

                          8      9     10   11     12    13

                             المجموع   : 63

ومن الأرض مثلهن :   ن        ر       ض       ث       هـ

                         14      15      16       17      3

                             المجموع  :   65 

 

نلاحظ أن مواقع الحروف في الأجزاء الثلاثة  قد أعطتنا الأعداد التالية :   

العدد 25 في الجزء الأول  : ومن الملاحظ أن العدد 25 هو عدد كلمات الآية موضوع بحثنا  . 

العدد 63 في الجزء الثاني : ومن الملاحظ في العدد  63  الإشارة إلى العدد 7 ( 9×7) , والإشارة إلى عمر الرسول صلى الله عليه وسلم .

العدد 65 في الجزء الثالث : ومن الملاحظ أن العدد 65 هو رقم ترتيب سورة الطلاق .         

 

- مواقع الحروف في : ( يتنزل  الأمر  بينهن  )

  عدد الحروف الهجائية الواردة في هذا الجزء : 10, وهي على الشكل التالي :

 

  ي

  ت

  ن

  ز

  ل

  ا

  م

   ر

  ب

 هـ

  5

  13

  14

 18

  2

  1

  11

  15

  9

  3

 

إن مجموع الأرقام الدالة على مواقع الحروف هنا : 91 .

العدد 91  هو الصورة المعكوسة للعدد 19 , ويختزن الإشارة إلى الأرقام كافة ( 1 .... 9 ) . هنا في موضوع بحثنا يشير إلى العدد 7 , فالعدد 91 يساوي  7 ×  13 .

وإذا عدنا إلى موقع سورة الطلاق نتأمل عدد السور قبلها في ترتيب سور النصف الثاني وعدد السور بعدها نقف على الملاحظة التالية :

عدد السور قبل سورة الطلاق  :  7

عدد السور بعد سورة الطلاق  : 49, مجموع الرقمين 9 و 4  = 13.

5- الإشارة إلى العدد  1132  :

العدد 1132  هو :  مجموع أعداد الآيات في سور النصف الثاني من  القرآن

( السور السبع والخمسون الأخيرة في ترتيب المصحف ) , نلاحظ الإشارة إلى هذا العدد  في الآية تأخذ الشكل التالي :

لتعلموا       :            أن الله على كل شيء قدير

                                     17 حرفا.................    6  كلمات

وأن الله     :            قد أحاط بكل شيء علما  

                                     15 حرفا .................   5 كلمات

                        __________                    _____

                                   32                           11 

 

أعداد  الحروف والكلمات  ترسم العدد : 1132   ( 32 / 11 ) .

وتنطق بما تنطق به  كلمات الآية .

( ملاحظة : يختزن العدد 1132  أسرارا  في غاية الإحكام تكشف عن البناء العددي في القرآن : ومحاور هذا البناء  مخزنة في العددين : 32 و    11  ....هذا من مواضيع   دراسة تالية ) .

 

6- مواقع الحروف في  المقطع :

لتعلمــــوا     :      ل          ت      ع      م        و       ا

المواقــــع    :       2         13     10     11     12      1

                                            ( 49  )        

إن مجموع أرقام مواقع الحروف في كلمة " لتعلموا " هو : 49 . العدد 49 يساوي 7×7 (0 الإشارة المركبة إلى العدد 7 ) وهو كذلك – كما سبق -   عدد السور التي جاء ترتيبها في المصحف بعد  سورة الطلاق في النصف الثاني من القرآن .

 إن دلالة هذه العلاقة هنا على أن كل حرف في القرآن  قد رسم له موقعه وحدد بقدرة إلهية , ما  لا يستطيع أن ينكره  إلا  مكابر أو جاهل  , وإذا وجد من يملك الجرأة على فعل ذلك , فكيف يفسر لنا أن  تأتي سورة الطلاق بين سور النصف الثاني من القرآن  في موقع  بحيث يأتي قبلها في ترتيب سور القرآن :  7   سور  , وبعدها   49  سورة , أي : 7× 7 .. وان تشير مواقع الحروف في كلمة : لتعلموا " إلى العدد 49  ؟  .. هذا غير ما ذكرناه من العلاقات  التي تدل على أن ترتيب القرآن هو من عند الله  ( نقصد بالترتيب : ترتيب السور , وترتيب الآيات , وترتيب الكلمات والحروف , وأخيرا  الإطار العام  للترتيب

 القرآني , وإذا كانت هذه المسائل غير مكتشفة حتى الآن لسبب أو لآخر , فان الله سبحانه الذي  تعهد بجمع القرآن وبيانه وحفظه , سيوفق من عباده من يقوم بهذه المهمة  ).

 

- مواقع الحروف  في  :

                                     

إن عدد الحروف الهجائية الواردة في هذا الجزء من الآية  11   حرفا , وهي على الشكل التالي : 

 

ا

ن

ل

هـ

ع

ى

ك

ش

ق

د

ر

1

14

2

3

10

5

19

20

7

21

15

 

مجموع مواقع الحروف :   147

ماذا يختزن هذا العدد من الإشارات الدالة على ترتيب القرآن ؟

العدد 147 يساوي : 49 ×3  , وهو كذلك : 7 × 7 × 3   .

إشارة في غاية الإحكام  والدقة إلى العدد :  7 ,  والصورة المركبة  7و7 .والمعنى المشار إليه : 

                         

( لعلنا ألان ندرك   السر في ذكر العدد : 7  في     هذا  الموقع  في  القرآن وفي سورة  الطلاق وفي الآية  12  لا غير ذلك . لقد تم تحميل العدد 7  عددا من  الإشارات الدالة على ترتيب سور القرآن وآياته  وكلماته  وحروفه  ...

- تذكر  الآية الرقم 7 ,  وإيحاء إلى : 7 و 7

- ويأتي  عدد السور المرتبة قبل سورة الطلاق  : 7 .

- ويأتي  عدد السور المرتبة بعد سورة الطلاق : 7 × 7  .

- وتأتي  مواقع الحروف في الكلمة " لتعلموا " : 7 × 7 .

- وتأتي  مواقع الحروف في " أن الله على كل شيء قدير " : 7 × 7 × 3  .

- ويأتي  رقم السورة ورقم الآية على نحو يشير إلى العلاقة : 7 و 7 .

- ويأتي  عدد كلمات الآية على نحو يشير إلى العدد : 7 .

- ويأتي  عدد الآيات في السورة   وعدد الحروف الهجائية الواردة في الآية على نحو يشير إلى العدد : 7  ( 1 )

 ......

ماذا يعني كل هذا ؟

ببساطة : لقد أدى العدد : 7  وظيفته في التدليل على ترتيب القرآن  , وتقديم الأدلة القاطعة على انه ترتيب الهي معجز , وكذلك  التدليل على أن القرآن محفوظ من أي تحريف , والى معنى قوله تعالى  :

            

( من الجدير بالذكر هنا  أن بعض خصوم القرآن قد حسب أن ترتيب القرآن على غير ترتيب نزوله  صيدا ثمينا  ومنفذا   يثيرون من خلاله الشبهات حول القرآن , ما لا يعرفه هؤلاء أن ترتيب القرآن على غير ترتيب نزوله هو : معجزة القرآن التي ادخرها لهذا العصر , المعجزة الموجهة إلى الناطقيـــن

بالعربية وغير الناطقين بها  , وحتى لا يبقى لأحد حجة التذرع بجهله العربية

لغة القرآن الكريم  . إن في ترتيب القرآن ما يدفع عنه كل شبهة وبما يكفي ويزيد من الأدلة القاطعة على انه المعجزة الخالدة التي أيد الله بها رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم  ) .

______________________________________________

( 1 ) عدد كلمات سورة الطلاق : 287 كلمة , نلاحظ أنه من مضاعفات الرقم :7 , فهو حاصل ضرب  41 في 7 .( المعجم الإحصائي : كتاب مخطوط للمؤلف )

7- ملاحظــة في رسم  القرآن  :

 

يلاحظ في رسم القرآن الكريم مخالفته لقواعد الإملاء المعروفة الآن , ومن اظهر تلك المخالفات  حذف حرف الألف من بعض كلماته  .. لا أريد أن استعرض الآراء في هذه المسألة , أريد التوقف هنا عند كلمة السماوات  والتي تظهر في الآية موضوع البحث مكتوبة  حسب الرسم العثماني بحذف حرف الألف ..  ما الحكمة من ذلك ؟

              

إن حذف حرف الألف  من كلمة " سماوات " أدى   إلى أن يكون عدد حروف الآية موضوع بحثنا : 92 حرفا  لا غير .

هذا العدد يساوي : 23 × 4 , أي من مضاعفات العدد 23  .. وقد اكتشفنا أن عدد الحروف الهجائية الواردة في الآية هو : 23 حرفا – العدد نفسه - ..     

    إن إثبات حرف الألف في رسم الكلمة سيؤدي إلى زيادة في عدد حروف الآية , واختفاء الإشارة إلى العدد 23  والذي قلنا انه عدد الحروف الهجائية الواردة في الآية.  ( والعدد 23 هو أيضا  عدد سنوات فترة النبوة ونزول القرآن ).

   وقد ظهر من تحليلنا للآية أنها مقطعان رئيسان , يتألف كل مقطع من  : 46 حرفا أي يتقاسم المقطعان عدد حروف الآية ( 92 ) مناصفة , وذلك يعني أن الإشارة إلى العدد 23 تظهر من جديد  فالعدد 46  يساوي : 2 × 23 ..

أيضا هذه الإشارة تختفي  في حالة إثبات حرف الألف في رسم الكلمة .

    كما أن العدد 46 يرتبط بالعدد 64  , ظاهرة الترابط بينهما أن العدد 46 هو الصورة المعكوسة للعدد 64  , وقد عرفنا أن عدد السور المرتبة قبل سورة

 الطلاق في المصحف : 64 سورة ..هذه العلاقات والارتباطات تختفي تماما في حالة إثبات حرف الألف , لأنه سيترتب على ذلك في حالة حدوثه زيادة في عدد حروف الآية .

    والسؤال الآن : ألا يعني هذا مما يعنيه أن رسم القرآن توقيفي : أي من عند الله ؟  وان القرآن معجز في ترتيبه ورسمه كما هو معجز في بيانه وفصاحته ؟

إن لدينا مئات الأدلة – فعلا لا قولا – على صحة هذا الرأي .

    ( ملاحظة : إن العددين 64 و  46 من المحاور  الرئيسة في بناء القرآن وترتيبه , أحببت أن اذكر هذه الملاحظة   لئلا  يظن  احد أن العلاقة التي سبق ذكرها هنا ضعيفة أو  غير ذلك .. وبيان ذلك- إن شاء الله-  في الدراسة القادمة  ).

 

(*) من لطائف الترتيب القرآني أن القرآن الكريم يبدأ بسورة الفاتحة , سورة مؤلفة من : 7 آيات , وقبل نهاية المصحف ب : 7 سور , تأتي السورة الوحيدة ( غير الفاتحة ) المؤلفة من : 7 آيات , إنها سورة الماعون , وتأتي تحديدا في رقم الترتيب : 107  حيث تشكل بهذا الموقع الإشارة إلى عدد سور القرآن الكريم الملاحظة في مجموع الرقمين : 107 و 7 ( رقم ترتيب السورة وعدد آياتها ) .

 

________________________________________________

المؤلف : الأستاذ عبد الله إبراهيم جلغوم -   الأردن

البريد الإكتروني للمؤلف : abdullahjalghoum@hotmail.com